مجمع البحوث الاسلامية

166

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

من المحتمل أيضا أن تكون هذه الجنّة غير الخالدة في إحدى الكواكب السّماويّة ، وفي بعض الرّوايات الإسلاميّة إشارة إلى أنّ هذه الجنّة في السّماء . غير أنّ من الممكن أن يكون المقصود بالسّماء في هذه الرّوايات « المقام الرّفيع » لا « المكان المرتفع » . على كلّ حال ، توجد شواهد كثيرة على أنّ هذه الجنّة هي غير جنّة الخلد الموعودة ، لأنّ جنّة آدم بداية مسير الإنسان وجنّة الخلد نهايتها . وهذه مقدّمة لأعمال الإنسان ومراحل حياته ، وتلك نتيجة أعمال الإنسان ومسيرته . ( 1 : 146 ) 2 - عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى . النّجم : 15 راجع « أوي » ( المأوى ) جنّته وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ قالَ ما أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هذِهِ أَبَداً . الكهف : 35 ابن عبّاس : بستانه . ( 247 ) وبهذا المعنى آيتا ( 39 و 40 ) من هذه السّورة . جنّتي فَادْخُلِي فِي عِبادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي الفجر 29 ، 30 ابن عبّاس : ( جنّتى ) الّتي أعدّت لك . ( 511 ) الضّحّاك : في رحمتي . ( الطّبريّ 30 : 192 ) الكلبيّ : يعني الرّوح ترجع في الجسد . ( الطّبريّ 30 : 192 ) الزّجّاج : ادخلي إلى صاحبك الّذي خرجت منه فادخلي فيه . ( 5 : 325 ) الماورديّ : الجنّة الّتي هي دار الخلود ومسكن الأبرار . ( 6 : 272 ) الطّوسيّ : ( جنّتى ) الّتي وعدتكم بها وأعددت نعيمكم فيها . ( 10 : 348 ) مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 490 ) الطّباطبائيّ : تعيين لمستقرّها ، وفي إضافة « الجنّة » إلى ضمير التّكلّم تشريف خاصّ ، ولا يوجد في كلامه تعالى إضافة الجنّة إلى نفسه تعالى وتقدّس إلّا في هذه الآية . ( 20 : 286 ) في هذه الآية مسائل أخرى راجع « د خ ل » . جنّتان لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ . سبأ : 15 ابن عبّاس : بستانان . ( 360 ) مثله البغويّ ( 3 : 676 ) ، والخازن ( 5 : 236 ) . ابن زيد : ولم يكن يرى في قريتهم بعوضة قطّ ، ولا ذباب ، ولا برغوث ، ولا عقرب ، ولا حيّة ، وإن كان الرّكب ليأتون وفي ثيابهم القمل والدّوابّ ، فما هم إلّا أن ينظروا إلى بيوتهم ، فتموت الدّوابّ ، وإن كان الإنسان ليدخل الجنّتين ، فيمسك القفّة على رأسه ، فيخرج حين يخرج ، وقد امتلأت تلك مقفّة من أنواع الفاكهة ، ولم يتناول منها شيئا بيده ، والسّدّ يسقيها . ( الطّبريّ 22 : 77 )